تاريخ المدينة

تاريخ المدينة

لم يكن يعرف الحيز الجغرافي الذي تتواجد عليه الآن مدينة قرية بامحمد، خلال فترات ما قبل الحماية، وإنما كانت تتم الإشارة إليه “بأحواز فاس” حيث تتواجد قبائل اشراكة التي انتشرت بالمنطقة وهي إحدى القبائل العسكرية المعروفة باسم “الكيش” والتي تواجدت بصورة واضحة خلال حكم المولى إسماعيل، وقد استمر هذا التواجد على شكل تجمعات صغيرة أو دواوير إلى غاية فترة الحماية حيث بدأت معالم التجمع الحضري النعروف حاليا بقرية بامحمد، وقد حملت هذا الإسم نسبة لخضوعها سياسيا.

واقتصاديا لأسرة كانت ذات نفوذ اجتماعي كبير خلال هذه الفترة والمتمثلة في شخص الباشا عبد الكريم بن بامحمد. وقد تشكلت هذه المدينة حول نواة حضرية تكونت أساسا من مرافق إدارية تابعة للحماية الفرنسية، تقوم بحماية مصالحها وتأمين نفوذها وتتمثل في بعض المرافق الاقتصادية والاجتماعية. والتي همت على وجه الخصوص إطار عيش المعمرين الفرنسيين ولم تشهد هذه المدينة توجهها الحضري إلا في ظل الاستقلال.

ويختصر إسم “قرية بامحمد” الذي يعتبر النواة الاجتماعية لتكوين المركز الحضري إلا أن إسم: “القرية” أصبح ينظر إليه حاليا بنوع من عدم الملائمة بفعل الاتجاه الحضري الذي يسير عليه المركز بحكم تزايد العوامل الإدارية والاجتماعية والاقتصادية مما أدى بالمسؤولين إلى التفكير في إسم جديد لهذه المدينة.